الأربعاء، 17 سبتمبر 2014

نعي الزميل والصديق العزيز صلاح عباس الحلوجي

ـــــــــــــــــــــــــــ
لا إله إلا الله
إنا لله وإنا إليه راجعون
لقد وقع هذا الخبر علينا كالصاعقة!
الله يرحمك يا أخي وصديقي وحبيبي وزميلي ورفيقي في إدارة مدرسة مصطفي كامل الثانوية العسكرية للبنين بشرق الإسكندرية
كان مثالا في الإخلاص والتفاني في العمل
وكانت العلاقات الإنسانية في المرتبة الأولي من أولوياته
كان محبوبا من الجميع: طلبة ومعلمين وأولياء أمور وموجهين
لم يكن يحل في مكان إلا ويكتسب فيه أصدقاء جدد
لقد ترك أثرا كبيرا في الجزائر الشقيقة خلال مدة إعارته لها ، لدرجة أنهم استضافوه بعد مرور سنوات وسنوات علي عودته لوطنه
وإذا كان رضا الله من رضا الناس ، فإن محبة الناس له سواء في محيط عمله ، أو في مسقط رأسه السيالة ، أو في محل إقامته الجديد في المكس ، أو في الجزائر حيث أعير لتدريس اللغة العربية ، أو في الدوحة التي زارها لبضع أسابيع ، خير شاهد علي مكانته في قلوب البشر
وهاهم أبناؤه وتلاميذه وزملاؤه وأصدقاؤه ومحبوه وعشاق لوحاته وقصصه ، يتبادلون التعبير عن مصابهم الجلل في وفاته ، وقد سبقوني ب 129 رسالة
وداعا أيها المربي الفاضل ، والأديب والفنان الجميل صلاح عباس الحلوجى 
رحمك الله وأدخلك فسيح جناته ، وألهم أسرتك وأهلك وأصدقاءك وزملاءك الصبر والسلوان

ليست هناك تعليقات: